السيد عبد الله الشبر

71

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد

أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً « 1 » قال : هو رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « 2 » . وعن ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه في عيسى عليه السّلام وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً فقال : إيمان أهل الكتاب إنما هو لمحمد صلى اللّه عليه وآله وسلم « 3 » . وعن المشرقي عن غير واحد في قوله : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ يعني بذلك محمدا صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إنه لا يموت يهودي ولا نصراني أبدا حتى يعرف أنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأنه قد كان به كافرا « 4 » . وعن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ الآية ، قال ليس من أحد من جميع الأديان يموت إلا رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السّلام حقا من الأولين والآخرين « 5 » . وعن صفوان بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا عند موته ، يأتيه عن يمينه وعن يساره ليصده عما هو عليه ، فيأبى اللّه ذلك ، وكذلك قال : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ « 6 » . وفي البحار عن ابن أبي عمرو البزاز قال : كنا عند أبي جعفر عليه السّلام جلوسا فقام فدخل البيت وخرج فأخذ بعضادتي الباب فسلم فرددنا عليه السلام ، ثم قال : واللّه إني لأحب ريحكم وأرواحكم وإنكم لعلى دين اللّه ودين

--> ( 1 ) سورة النساء ؛ الآية : 159 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 309 في تفسيره لسورة النساء برقم 298 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 310 في تفسيره لسورة النساء برقم 300 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 310 في تفسيره لسورة النساء برقم 301 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 310 في تفسيره لسورة النساء برقم 302 . ( 6 ) سورة إبراهيم ؛ الآية : 37 ، تفسير العياشي ج 2 ص 242 برقم 16 .